عواصم دول أجنية
- نتناول في هذا الموضوع عواصم الدول الأجنية حيث المساحة والمعالم الشهيرة بها ،وعدد السكان بها ونشاط سكان بها .
باريس

:- وهي عاصمة دولة فرنسا وأكبرمدنها ، وتقع في وسط شمالها ويوسطها نهر السين الذي يقسمها إلى قسمين وتتمع هذه العاصمة بشعبية كبيره لدي محبي الرومانسية ، وتتميز بجمال شوارعها ومبانيها العريقة ، ومعالمها الطبيعية ، وتعد العاصمة الأوروبية الثقافية التي نشأ وترعرع فيها الكثير من الأدباء والمفكرين . أما سبب تسميتها بباريس إلى قبيلة كانت تدعى باريسي وهي أول من سكنت هذه المدينة، وسميت أيضا بمدينة النور، وذلك لأنها أول مدينة تضاء شوارعها بمصابيح وأيضا بسبب إحتضانها للأدباء والمفكرين من أصحاب الفكر التنويري.
:- أما بالنسبة للمساحة فهي تقدر 643,801 كيلومترمربع ، ويبلغ عدد السكان بها 11,017,230 تبعا لإحصائيات عام 2019م ، ويعتبر برج إيفل من أهم المعالم الأثرية الهامة بها والذي يبلغ إرتفاعة 324مترا ، وأيضا متحف اللوفر الذي يضم حوالي مليون قطعة أثرية ولوحات فنية رائعة كلوحة الموناليزا الشهيرة للفنان ليوناردو دا فينشي ، وساحة الباستيل وهي التي شهدت أحداث الثورة الفرنسيةعام 1830م والتي بها عمود الباستيل الشهير وجزء من قناة سانت مارتن، وشارع الشانزلزيه وهو أشهر شوارع باريس وأكثرها إزدحاما والذي يوجد به العديد من المقاهي المميزه.
برلين
.png)
:- وهي عاصمة المانيا والتي تقع في الشرق من المانيا في وسط أوروبا ،وهي أكبر مدينة من مدن المانيا 16 من حيث عدد السكان وأكبر مدن الإتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان حيث يبلغ عدد سكانها طبقا لإحصائيات عام 2020م 3664088 ويوجد بها مقيمين من دول كثيرة وذلك لانها تتوفر بها عوامل جذب للكثير من الناس والتي منها إرتفاع مستوى معيشة الفرد ومجانية التعاليم والعلاج التي تكفلها الدولة المانيا بوجه عام لسكانها أصحاب الجنسيات الألمانية أيأ كانت أصولهم ، أما بالنسبة للديانه في العاصمة برلين فهيَ خليطا من الديانات ولكن النسبة الأكبر من السكان لاينتمون إلى ديانه معينة هذا إلى جانب الديانه المسيحية التي ينتمي لها نسبة كبيره من أصحاب الديانات وهم خليطا من الكاثوليك والبروتستانت ، والنسبه الأقل مسلمين غالبيتهم على الذهب السني والأقل على المذهب الشيعي ، أما الديانات الأخرى من الهندوسية واليهودية والبوذيه تبلغ نسبتهم 1% من إجمالي سكان العاصمة، وهذا يدل على الحريه في المعتقدات الدينية والبعد كل البعد عن التعصب لدين معين ،كما يوجد مسجد في العاصمة برلين ، وأيضا كتدرائية برلين هي الكنيسة الرئيسية للبروتستانت وتعبتر برلين مدينة شابة وذلك بسبب النسبة الكبيرة بها من فئة الشباب .
:- وتعتبر أيضا العاصمة برلين منطقة جذب للكثير من السكان ويوجد بها معرض إيفا برلين وهو مختص بالألكترونيات الإستهلاكية والترفيهية ، وأيضا معرض برلين الدولي للطيران وهو معرض رئيسي لصناعة الطيران والدفاع مع عرض جوي عام ، ويعتبر أيضا شارع كودام من أشهر وأكبر أماكن التسوق في العاصمة وغيره مثل شارع فريدريش والذين يتم تجميلهم وتزيينهم يالزينة في الأعياد والإحتفالات الخاصة ، وأيضا ساحة بوتسدام وهي أكبر الأماكن حيوية والتي يرمز بها إلى مدينة مقسمة ونتوقف هنا للتوضيح معنى ذلك حيث أنه بعد الأحداث التي إنتهت عام 1945م تم تقسيم برلين إلى أربع قطاعات حيث انه وقع القطاع الشرقي للمدينة تحت سيطرة السوفيت ، أما القطاع الجنوبي فقد وقم تحت سيطرة الأمريكان ،أما بريطانيا فقد سيطرة على الجزء الغربي وفرنسا على الجزء الشمالي الغربي وعندما تأسست الجمهورية الألمانية الديمقراطية الشرقية عام 1949م أصبحت برلين الشرقية عاصمة المانيا الديمقراطيه وقامت الحكومة بنقل موقعها إلى النصف الشرقي للمدينة ، وفي عام 1961م قامت الجمهورية الألمانية الديمقراطية بتشييد سور حول المدينة وتم تقسيم ألمانيا إلى ألمانيا الشرقية والمانيا الغربية وكان ذلك السور لمنع المقيمين بالمانيا الشرقية من الإنتقال إلى المناطق الألمانية الأخرى والذي أطلق علية جدار برلين وقد تم رفض ذلك السور من قبل الشعب حيث أنهم منعوا من زيارت أقاربهم وزويهم في نفس الدوله ولكن لم يتم تغيير شئ .
:- وبعد عام 1963م سمحت المانيا الديقراطية بإدخال برنامج للزيارة محدد لمنح الإذن بالسفر للسكان المقيمين بالجمهورية الألمانية وأصبحت منطقة الإنتظار في محطة فودريش تعرف بإسم قصر الدموع وفي عام 1989م تم هدم السور بشكل غير متوقع وأحتفلت برلين والمدن الألمانية بهذا الحدث وأصبح منذ ذلك الحدث بإمكان السكان الألمان التنقل والسفر حيثما أرادوا مادامو يحملون جواز سفر الماني وبعد عام 1990م تم توحيد الدولة وتم إختيار برلين لتكون عاصمة المانيا الإتحادية . وفي الحقبه الأخيرة إزدهرت برلين وأصبحت عاصمة الثقافة في المانيا بل وفي أوربا جميعها ، وقد فازت برلين بجائزة مدينة التصميم من قبل اليونيسكو عام 2005م أما بالنسبة للمتاحف في برلين فيها مناطق جذب لكثيرا من السياح حيث أنه يوجد بها تحف وكنوز وآثار من جميع أنحاء العالم والتي تتحدث عن حضارة أصحابها ، وتعتبر جزيرة المتاحف والتي تقع في منتصف العاصمة كنزا من الكنوز الهامة والتي تعتبر عامل لجذب كثيرا من السياح والسكان المحليين ولا يمكن أن نتناسى تقدم المانيا بوجه عام في الطب وصناعة الإدوية والإختراعات الحديثة والمفيدة ، وريادتها في مجال الصناعة ويمكن أن نسمي المانيا مدينة التقدم في جميع المجالات ومدينة الديمقراطيه ، ويعتبر ما ذكرناه هو جزء قليل جدا عن المانيا والعاصمة برلين .
تعليقات
إرسال تعليق
أترك تعليقا