نهاية الدولة القديمة وبداية التاريخ المصري
:- شهدت مرحلة أواخر العصر الخالكوليثي (ماقبل الأسرات ) إندماج المراكز الحضارية عبر وادي النيل في إطار مملكتي الدلتا والصعيد إعتلى عرش كلا منهما حاكم واحد إرتدى التاج الأحمر للوجه البحري (الدلتا) والتاج الأبيض للوجه القبلي (الصعيد) وكان لكل مملكة عاصمتها السياسية ورمزها الديني وإلهها المعبود ، وإنتهت تلك المرحلة بصراعات عسكرية تمكنت في نهايتها مملكلة الصعيد بقيادة حاكمها نعرمر - مينا من السيطرة على كامل الدلتا وبالتالي توحيد مصر كلها تحت سيادته ومن ثم بدء مرحلة جديدة عرفت بعصر الأسرات كان مينا فيها أول حاكم على أول أسرة من الأسرات الحاكمة الثلاثين في تاريخ مصر الفرعونية إنعكست أحداثها في مناظر ما يعرف بإسم صلاية (لوحة ) التوحيد للملك نعرمر - مينا .

:- ولم تكن عزلة مصر الجغرافية مانعة لها من الإتصال بغيرها من بلدان الشرق القديم وخاصة بلاد ما بين النهرين (العراق القديم) ولم تر مصر مشكله في أن تنقل من العراق القديم ( ميزوبوتاميا) بعض مظاهرها وأن تقبلها وتستخدمها كما أقبلت على إقتباس بعض مظاهر وموضوعات الفن السومري وبخاصة في رسم الحيوانات ، ويمكن القول بأن مظاهر البناء بالطوب وإستخدام الأختام الإسطوانية تأثير ميزوبوتامي على الحضارة المصرية كما عثر على أخشاب آسيوية بين البقايا الأثرية من حضارة العمرة مما يعكس صلات تجارية مع أهل المكان ، ولم يكن معروف ما كانت عليه النوبة في عصر ما قبل الأسرات ولابد أنها مثل مصر ، وكانت تختلف كثيرا عما هي علية اليوم أو حتى عما كانت عليه في بداية العصر التاريخي ، وربما كانت المناطق الشاسعة بها الآن كانت تتمتع بأمطار كثيرة وبها غابات وحتى في العصر النيوليثي التي كانت حضارته مزدهرة ، يبدو أن النوبة كانت مسكونة في فترات متباعده والجبانة الوحيدة من هذا العصر كانت في بهان رقم 17 جنوبي الشلال الأول ونحو الجنوب لم يعثر على بقايا إنسان متحضر من عصر سابق إلا عدد محدوم من الجبانات بين الشلال والدوكة .

:- أما بالنسبة للعلاقات المصرية الليبية فتواجه الباحثين مشكلة في التعرف عليها وهي قلة المصادر من جهة وأيضا كون ما هو متوفر منها علراة عن مناظر علمة لا تصحبها نصوص وأشهرها تلك على مقبض سكين جبل العرقي (متجف اللوفر حاليا ) ولوحة الصيد (صلاية صيد الأسود) ولوحة التحنو التي ربما تنسب إلى الملك العقرب .
نعرمر - مينا
:- بدأت مرحلة التوحيد في عهد الملك نعرمر مينا مع معرفة المصريين التدوين بالغة المصرية ، ومع لم شمل البلاد في وحدة كاملة بين الدلتا وصعيد مصر ، تحت قيادة ملك /حاكم واحد وضع لبنات أسس الحضلرة المصرية في جميع أوجهها والتي إستمرت خلال الأسرتين الأولى والثانية فيما عرف باسم "العصر الثني " نسبة إلى مدينة "ثني" في صعيد مصر التي قدم منها الموك الذين قاموا بجهود التوحيد ، أو في تسمية أخرى العصر العتيق أو عصر بداية الأسرات .
ولقد شهدت أحداث ذلك العصر إضافة إلى جهود البناء والتعمير والزراعة ووضع أسس الهيكل الإداري للدولة جهودا خارجية لمصر عكست حالة السيطرة الداخلية على مجريات الأمور مما مكنت مصر من قيامهم بنشاط خارجي في آسيا والنوبة وفيما يبدو أيضا ضد ليبيا ، وتعددت الإشارات إلى هجود مصر ضد سكان القاطنين إلى الشمال الشرقي من حدودها في شبه جزيرة سيناء وفلسطين ، ويذكر لخامس ملوك الأسرة الأولى المسمى دم (أوديمو )نشاطه ضد بدو شرقي مصر ومدونا إنتصارة هذا على أهل الشرق أول مرة كما قال كاتبها .
حور -عحا
عكست المصادرالمصرية تصادما بين السلطة المصرية وسكان حضارة النوبة في هذا العصر المبكر حيث تشير حوليات حور عحا إلى إنتصاره على الجنوب وحتى الجندل الثانى ، كما يوجد نقش ختم عثر عيه في منطقة الجبانة في توشكى من الأسرة الأولى يحتمل أن يخصص إلى عهد الملك عكا وبالتالي يعتبر أقدم دليل على تواجد مصري فى عصر الأسرات في النوبة .
الملك جر
:- كما أن هناك لوحة صخرية في جبل الشيخ سليمان جنوبي بوهن تسجل إنتصارة على أهل النوبة ، وتظهر اللوحة شخصا جالسا ومربوطا في مقدمة سفينة من طراز عصر الأسرات في مصر تختلف في شكلها عن مراكب ما قبل الأسرات ونجد أجسادا غرقى للطرف المهزوم أسفل السفينة ، ودائرتين فيهما خطان متقاطعان يعلوهما نسر وهلال يرمزان إلى مدن تم السيطرة عليها ، ثم شخص واقف ويداه مربوطتان من الخلف ، وأخيرا الملك جر ذاته .

الأسرة الثالثة
الملك زوسر
:- أرسل زوسر تجريدة لتأديب بدو جزيرة سيناء الذين كانوا يتعرضون للبعثات التي كان يرسلها ملوك مصر لإحضار الفيروز والنحاس من مناجم مغارة ، وبالمثل من عهد سانخت حيث اشير نقوشه إلى قيامة بإرسال تجريدتين إلأى سيناء لجلب الفيروز ، أما من عهد "سخم خت " فكانت الجهود التأديبية بإشراف إمرامشع وإبن الملك نفسه .
وخلال العصر البطلمي تحكى لنا لوحة جزيرة سهيل جنوب اسوان أحداث مجاعة ألمت بمصر ترجع أحداثها وفقا للنص إلى عصر الملك زوسر من الأسرة الثالثة الفرعونية حيث إنقطع مجئ فيضان نهر النيل سبع سنوات متتالية وما تبع ذلك من اللجوء إلى الأله خنوم إله منطقة أسوان طلبا لرحمته بإطلاق النيل وبالتالي عودة الخير بعودة فيضان النيل ، وهو القصة المتشابهه بقصة المجاعة التي حدثت في عصر سيدنا يوسف عليه السلام التي حدث فيها سبع سنوات العجاف المذكورة في القرآن الكريم .
:- ويجب أن نذكر هنا هرم زوسر المدرج الذي ينسب إلى الملك زوسر ومهندسة المعماري إيموحتب الذي ينسب إليه فضل تطوير المقبرة الملكية من الشكل المستطيل (مصطبة ) إلى بناء مدرج مكون من ست مصاطب أو ما عرف إصطلاحا بإسم الهرم المدرج ضمن مجموعته الجنازية في سقارة

الأسرة الرابعة
:- حكمت الأسرة الفرعونية الرابعة من عام 2613إلى 2496 ق . م ، وتعتبر تلك الأسرة بمثابة العصر الذهبي للأسر الفرعونية ككل ،حيث أنها شهدت طفرة وتطور في مجال العمارة وبناء الأهرامات ، وأيضا في المجال الإقتصلدي حيث نشطت التجارة في عصرها وسميت تلم الأسرة بعصر بناء الأهرامات ، وإزدهرت العلون والفنون وتطور الفكر الديني وننتقل للتحدث عن أهم ملوك تلك الأسرة .
الملك سنفرو
:- كان الملك سنفرو من الملوك أصحاب الجهود والتي خلدة إسمة حيث أشارة إليه النصوص المصاحبة لصورته قابضا على بدوي وقامعا إياه بعبارة " قامع الأراضي الصحراوية " وبالمثل تكررت الصورة في عهد الملك خوفو .
ولقد أرسل سنفرو كما ظهر في حجر بالرمو أسطولا بحريا مكونا من أربعين سفينة لإحضار كتل من أخشاب شجرة الأرز من جبال لبنان ، وقد بقى كثيرا من تلك الأخشاب داخل هرمه القبلي في دهشور وفي حالة جيدة حتى الآن ومازالت تقوم بدورها في تثبيت بعض الأحجار أو سندها في أماكنها .
وقد شنيد الملك سنفرو مقبرة ملكية له حاول فيها تطوير الشكل المعماري من هرم زوسر المدرج ومثيله في ميدوم وان تغيرت زواية البناء له في منتصف البناء مما جعله بشكل إستثنائي عرف إصطلاحا بإسم الهرم المنحني أو المنكسر الأضلاع وإستفاد مهندسوه من ذلك الخطأ المعماري بأن شيدوا ولأول مرة بنفس مكان هرم سقارة ولكن إلى الشمال منه أول هرم معماري كامل عرف بإسم الهرم الشمالي أو الهرم الأحمر .

الملك خوفو
:- الملك صاحب الهرم الأكبر الشهير والذي يعد من عجائب الدنيا السبع ، ويذهب البعض من المؤرخين إلى وجود دماء ليبية في دماء الملكة مرسغنح الثالثة التي توجد مقبرتها في جبانة الجيزة حيث تبدو هي ووالدتها مصورة بملابس مختلفة عن ملابس المصريات كما يختلف لون شعرها إذ هو أشقر فيه شئ من الحمرة وعيونها ذات لون رمادي أو أزرق سماوي مما حدي ببوزنز إلى القول بوجود دم شمالي فيها وإحتمالية إنتسابها إلى قبائل التمحو الليبية ، وإن لم يظهر حتى الآن، ما يؤيد هذا الرأى ، وكان خوفو أحد أبناء سنفرو من زوجته الأولى حتب حرس .
وينسب إلى خوفو تلك البردية المعروفة بإسم بردية وستكار وإرتباطها بتفسير نقل السلطة إلى الأسرة الخامسة وعقيدة الشمس ، فضلا عن تشييدة هرم في جبانة الجيزة أحد عجائب الدنيا السبع الباقية للآن المعمارية في التشييد وفي الإدراة ، وقد كشف ضمن إطار تلك المجموعة الجنائزية للملك خوفو بجبانة الجيزة ما عرف بإسم مركب الشمس يفترض أن يرحل فيه الملك في رحلته السماوية في نيل السماء ، أو في رأي آخر مركب جنائزي إستخدمت لنقل جثثة الملك المتوفي من القصر الملكي على الضفة الشرقية لنهر النيل إلى مثواه الأخير في مقبرته الهرمية على الضفة الغربية لنهر النيل ، وهو ما تحتوية حاليا متحف خاص مشيد إلى الجنوب من الهرم الأكبر .

الملك خفرع
:- خفرع وهو فرعون ينتمي إلى الأسرة الرابعة والتي تنتمي إلى الدولة القديمة وقد حكم الملك خفرع أو خفران بين 2559 حتى 2535 ق.م ، ويعتبر الملك خفرع باني الأهرم الأوسط بالجيرة والذي يعد أحد عجائب الدنيا السبع ، وهو إبن الملك خوفو من زوجة غير معروفة تاريخيا وتشبه ملامحه ثمثال أبو الهول الذي يوجد إلى جانب هرمه الذي يشبه أسد الدال على القوة ، برأس إنسان الدال على الحكمة ورجاحة العقل والتفكير أما بالنسبة لهرم خفرع وهو ثاني أكبر هرم بالجيزة وإرتفاعة 143م وقد وصل الآن إرتفاعه 136 م ، والذي يوجد عبى مساحة أرض تبلغ 215 متر مربع ، وله مدخلان من الناحية الشمالية ، هذا بلإضافه إلى تمثال أبو الهول الذي يبلغ إرتفاعه 20 م وطوله 57 ، ومعبد الإله رع .

الملك منكاروع
:- وهو فرعون من الأسرة الرابعة والتي تنتمي إلى الدولة القديمة ، وهو إبن الملك خفرع الذي حكم مابين 2532 ق.م حتى 2504 ق. م ، ما يقارب 28 سنة ، وهو باني الهرم الثالث بالجيزة إلى جوار هرمي خوفو وخفرع اللذان يعتبران إبيه وجده ، ويبلغ إرتفاع هرمة 66 م وهو أصغر من هرم خوفو وخفرع ولكن يعتبر أيضا من عجائب الدنيا نظرا لدقة تصميمه وبنائه وضخامته أيضا .
.png)
الأسرة الخامسة
:- حكمت تلك الأسرة مايقرب من 150 عام وذلك من أوائل القرن الخامس والعشرين قبل الميلاد حتى منتصف القرن الرابع والعشرين قبل الميلاد وعاده ما يطلق على كلا من الأسرة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة إسم المملكة المصرية القديمة ، وفي عهد تلك اللأسرة كانت هناك تجارة خارجية لمصر مع الشاطئ الفينيقي ومن المرجح جدا أنه كانت تقيم في مدينة جبيل (بيبلوس) جالية مصرية للتجارة منذ الأسرة الثانية ، وكان بها معبد مصري على الأقل من عهد خوفو إضاف إلي من جاء بعده وفقا لما عثر عليه من أحجار تحمل أسماؤهم ،وتشير نقوش معبد ساحورع في أبو صير إرساله لأسطول إلى شواطئ فينيقيا والذي يعكس بعثة تجارية عادت ضمن ماعادت به بأميرة من أميرات تلك البلاد لتصبح زوجة من زوجات ساحوررع .

:- وسجلت حوليات ساحورع ورود كميات هائلة من منتجات إقليم بونت إلى مصر من ذهب وبخور ربما من عامة الثالث عشر ، كما صور فنانوه أفرادا من بونت في مناظر معبده بأبو صير على هيئة الخاضعين لسطوته ، وينسب إلى عصر تلك الأسرة تشييد معبد مكرس للعقيدة الشمسية في منطقة أبو صير ، وقد حفظت لنا مناظر معبد الشمس للملك ني وسروع في أبو صير حروبا له في سوريا ، وإن كانت إحتمالية نقل فنانيه لمناظر حروب ساحورع المرسومة في معبده ، ولعل أهم ما يميز تلك المعابد الشمسية فناءها المفتوح إلى عنان السماء وتلك المسلة في ارتباط بمفهوم البن بن الميثولوجي ونظرية الخلق الهليوبوليتانية .
جد كارع اسيسي
:- تشير نصوص حامل ختم الإله "باورد" من عهد جدكارع اسيسي إلى وصوله إلى بونت وحصوله على قزم من هناك والذي كانت ذكرى هذا الحديث مازالت مذكورة بعدها بمئات السنين ، وفيما يبدو أن الرحلات إلى "مدرجات البخور" بلاد بونت خلال الأسرة السادسة اصبحت شائعة ، وتشير لنا نصوص حاكم الفنتين إلى مرافقته سيدة إحدى عشر مرة في رحلاته إلى بيبلوس (جبيل) وبونت ، وأنهما في كل مرة كانا يعودان بسلام.
وكانت البعثات المصرية تسلك طريقها إلى بونت عن طريق وادي الحمامات ثم البحر الأحمر عند القصير أو عند وادي جاسوس االفوقاني أو تسلك طريق وادي الطميلات ثم خليج السويس والبحر الأحمر ، وكانت مصر تستورد منها الجلود والبخور واللبان والمر والصمغ لطقوس المعابد وضرورات التحنيط ويستورد منها المعادن شبه الكريمة والعاج والأخشاب الثمينة وربما إستوردت عن طريقها أقزاما وحيوانات نادرة مما يليها جنويا في مقابل مبادلة أهلها بالمصنوعلت المصرية التي تروج بينهم وترضى لأذواقهم .
وناس(ونيس)
:- آخر ملوك الأسرة الخامسة ، وقد تضمنت مناظر الطريق الصاعد في مجموعته الهرمية في سقارة بعض الأجانب الذين جاءوا إلى مصر الذين أضرت بهم المجاعه وكادوا يهلكون جوعا ، كما ينسب له أيضا تلك النصوص (التعاويذ) المدونة على جدران حجرة الدفن بهرمه المعروفة إصطلاحا باسم متون (نصوص) الأهرام ، أحد أهم المصادر النصية عن العقيدة المصرية ، والبالغ عددها ما لا يقل عن السبعمائة تعويذة دينية تراوحت في مضمونها بين الفكر البدائي المبكر وما عكسته بعض تلك النصوص من مفهوم آكلي لحوم البشر إلى تلك النصوص البالغة الروحانية في مضمونها من حيث بقاء جسد المتوفي حال وفاته في التراب وصعود روحه إلى السماء .
الأسرة السادسة
:- الأسرة السادسة وهي الأخيرة من عهد المملكة المصرية القديمة ، ويعد تيتي هو مؤسس تلك الأسرة والتي إستمرت 164 سنه (من عام 2345 إلى عام 2181 قبل الميلاد ) .
تيتي
:- الملك تيتي يعد أول ملوك الأسرة السادسة ويذكر المؤرخون أن أصله من منف والذي جلب منها ومعه الإله بتاح المقدس من منف وفضله على كهنة رع ، وتعرض في نهاية حكمة لمؤامرة أودت بحياته ، وخلفه في الحكم أوسر كارع والذي لم يذكر له إنجاز يذكر ولم يستمر في حكمة سوى أربع سنوات ، ولم تهتم به أيضا النقوش التاريخية كما أنه لم يترك أثرا يخلد إسمه كبقية الفراعنة .
بيبي الأول
:- وهو ثالث ملوك الأسرة السادسة وتعد فترة حكمة فترة إستقرار وإزدهار ، وعندما حكم البلاد كان عليه إرضاء كهنة معبد إله الشمس الذين كان نفوذهم لا يزال قائما وكان القوة للكهنة الجديدة المتمثله في كهنة المعبود بتاح ، والذي أخذ نفوذهم في الإزدياد منذ عهد الأسرة السادسة منذ بداية حكم الملك تيتى والذي جاء من منف والتي كان الإله بتاح معبودها الرئيسي .
ويبدوا أن بيبي الأول إتبع سياسة أسلافه في إرسال البعثات لى آسيا وإلى النوبة ، وسجل نص عند الجندل الأول من عهد "مرن رع " من الأسرة السادسة والذي يتحدث عن حضور الملك بذاته إلى المنطقة ليتقبل ولآء وطاعة رؤساء قبائل الماجو وارثت وواوات القاطنة بالمناطق النوبية .
وتضمنت نصوص الأسرة السادسة من عهد بيبي الأول دلائل مبكرة على هجرات وتسللات من البدو الآسيويين إخترقت الجزء الشرقي من دلتا نهر النيل اثناء الفترة التي عرفت إصطلاحا بإسم فترة الإنتقال الأول و تشير نصوصو وني إلى قيامة بخمس رحلات إحداها عن طريق البر والبحر والتي تكللت جميعها بالنجاح على حد قولة ضد تلك الهجرات البدوية المتقطعة والتي أسماها المصريون "عمو حريوشع" بمعنى بدر الرمال ، القبائل القواسة التي تعيش على الرمال ، والتي كانت فيما يبدو للهجرات الآمورية القديمة التي هددت سبل التجارة بين مصر وجيرانها من جهة وحاولت نشر الإضطراب وعبور حدود مصر الشمالية الشرقية ، وأول موجة من موجات الضغط الآسيوي من جهة أخرى على مصر .
وتضمنت نصوص الأسرة السادسة من عهد بيبي الأول دلائل مبكرة على هجرات وتسللات من البدو الآسيويين إخترقت الجزء الشرقي من دلتا نهر النيل اثناء الفترة التي عرفت إصطلاحا بإسم فترة الإنتقال الأول و تشير نصوصو وني إلى قيامة بخمس رحلات إحداها عن طريق البر والبحر والتي تكللت جميعها بالنجاح على حد قولة ضد تلك الهجرات البدوية المتقطعة والتي أسماها المصريون "عمو حريوشع" بمعنى بدر الرمال ، القبائل القواسة التي تعيش على الرمال ، والتي كانت فيما يبدو للهجرات الآمورية القديمة التي هددت سبل التجارة بين مصر وجيرانها من جهة وحاولت نشر الإضطراب وعبور حدود مصر الشمالية الشرقية ، وأول موجة من موجات الضغط الآسيوي من جهة أخرى على مصر .
مرى رع الأول
:- وهو الملك الرابع من ملوك الأسرة السادسة الفرعونية وقد تولى الحكم في الفترة من 2283 ق.م حتى 2278 ق.م .
بيبي الثاني نفركارع
:- خامس ملوك الأسرة السادسة 2278 ق.م حتى 2184 ق.م ، والذي تولى بعد وفاة مري أن رع تولى الحكم أخوه الملك بيبي الثاني والذي يذكر عنه أنه وصل الى العرش وعمره 6 سنوات بعد وفاة والدة وأنه حكم امدة 94 وأن أمه كانت الوصية علية وكان "جاو" خاله صاحب الوصاية عليه أيضا ووزيرا له في نفس الوقت وصاحب السلطة العليا واليد القوية في البلاد
مرن رع الثاني
:- الفرعون السادس في الأسرة السادسة الفرعونية ، والذي تولى الحكم خلفا لوالده بيبي الثاني ويذكر في قائمة تورين أنه تولى الحكم لمدة عام واحد وعثر على إسنة بالقرب من هرم نيث التي يعتقد أنها والدته .
:- وتزامنت عوامل عدة في نهاية الأسرة السادسة وضعت حدا لتلك الدولة المركزية وساعدت على إنهيار الحكومة المركزية وتفتت الدولة الى العديد من المقاطعات (الأقاليم) مرة ثانية خلال ما عرف بإسم فترة الإنتقال الأولى لعل من بين أهمها إزدياد مكانة الأفراد وثراؤهم في مقابل الضعف المتزايد للدولة وخزانتها ودخلها القومي وضعف مكانة الملك نتيجة لطول عمر الملك بيبي وضعف مكانته وقدرته على السيطرة على الدولة في الداخل وتأثير تلك الهجرات البشرية الأجنبية في إرتباط بما عرف باسم الهجرات الأمورية التي تمكنت من التسلل إلى شرق دلتا نهر النيل وعاثت في الأرض فسادا إنعكس مداه في بعض النصوص الأدبية من فترة الإتاقال الأول .
تعليقات
إرسال تعليق
أترك تعليقا